Skip Navigation Links
     الصفحة الرئيسية
من نحن
لماذا الملتقى
أخبار و نشاطات
مقالات رأي
دراسات و بحوث
حقوق الانسان
المرأة و الطفل
التربية و التعليم
مجتمع مدني
ورشات عمل
مواقع صديقة
المدونة
صور عراقية
للاتصال بنا

عداد الزوار 219516
الزوار الحالي 143

24-آذار-2014 05:24:00
بدون مجاملة ...
محمد ناجي

قتلتنا الردة ... إن الواحد منا يحمل في الداخل ضده ... (مظفر النواب) ربما تكون المجاملة مطلوبة احيانا في العلاقة الخاصة ، ولكنها سُبّه في الشأن العام ، خاصة حين تتناثر اشلاء الناس الأبرياء المشوية وتتطاير في كل مكان . وفي أكثر من مناسبة كتبت وأكتب عن ثقافتنا المنخورة ومسؤولية المثقف الـ(بلا موقف) عن واقع الحال ، أو في احسن الأحوال أعور ينظر للأمور بعين واحدة ، لتسود فينا ثقافة الخنادق العشائرية والطائفية والسياسية والمهنية - لافرق بينها - ووفق مبدأ (انصر أخاك ظالما أو مظلوما ، أو بالمكشر .... طمطم لي وأطمطم لك) لنستمر بالمراوحة في وحول مستنقع الاستبداد . كتب الاستاذ والصحفي المحترم عدنان حسين مقالا في عموده اليومي شناشيل بصحيفة (المدى) البغدادية بتاريخ 9 آذار 2014 (ومن يعتذر الى العراقيين؟) وهو عن إعتذار المسؤولين العراقيين للجهات اللبنانية عن فضيحة منع طائرة الميدل ايست من الهبوط في مطار بغداد ، ونشره على الانترنت ومنها في موقع النقابة الوطنية للصحفيين العراقيين التي يرأسها ، ويمكن للقارئ ان يطلع عليه http://www.almadapaper.net/ar/news/460642/ . وهنا لا اعتراض لي على ماورد في المقال ، وفي طرح السؤال ، بل على العكس أتفق معه تماما ، غير أنه أظهر قصورا أو أزدواجية في المواقف ، مما اضطرني لتكرار طرح سؤال مثير للهلع والفزع ، يهرب من مواجهته والاجابه عليه الأغلبية الساحقة من المثقفين والعاملين في مجالات الثقافة في العراق ، فاذا كان الأستاذ عدنان حسين حريص على سمعة ومصلحة الشعب العراقي ، وهو كذلك ، وأنه يدعو من أساء ، وهنا المقصود الوزير وابنه وجوقة المسؤولين العراقيين لتقديم اعتذارهم للشعب العراقي كما فعلوا مع اللبنانيين ، فهنا يأتي السؤال : لماذا يقف عند هذا الحد ؟ مالذي منعه ويمنعه وغيره ، من توجيه نفس الطلب والدعوة لكل من سبق واساؤا للعراقيين وللثقافة العراقية ، وباعوا أنفسهم وموهبتهم وضمائرهم للشيطان ، وساهموا بترسيخ وإشاعة ثقافة الطغيان وسوق الناس الابرياء الى الموت في محارق الطاغية صدام ؟ فهؤلاء أكثر عددا و(ابداعهم) ، في مسخ الانسان والثقافة العراقية واضح – البركة بأرشيف الانترنت – ولا يقل جرما وقبحا عما فعله الوزير وابنه وبقية المسؤولين ، بل أكثر ضررا وانتشارا وديمومة حتى من اسلحة الدمار الشامل محدودة التأثير بالمكان والزمان ، بينما مافعله هؤلاء (الملوّثون) يستمر لعقود ، وهو في الجوهر القاعدة التي استند عليها موقف الوزير وابنه وامتدادا لها ، حتى أن الاستاذ عدنان حسين وغيره ، وفي أكثر من مناسبة ، لايزال يشكو من تراث صدام والصدامية ويتهم الحكام والسياسيين - دون المثقفين - بالسير على نهجه . والاستاذ عدنان لم يكتف بالصمت عن هؤلاء - ماعدا غريمه (مؤيد اللامي)- بل يستضيفهم على صفحات المدى واروقتها ومهرجاناتها ، في اربيل مثلا ، والآن في النقابة الوطنية للصحفيين العراقيين ، وهاكم هذا احدهم http://www.alraimedia.com/Articles.aspx?id=230490 إعترف بجرمه ولكنه قدم اعتذار في الاتجاه المعاكس ليستمر بالسير على نهج وشعار قادسية المقبور صدام (الطريق للقدس يمر من عبادان)، التي إرتزق بها وغنى لها ومجّدها ، واستكثر على نفسه أن يقدم نفس الاعتذار لشعبه العراقي ، ويبدو أن الاستاذ عدنان ومن معه يشتركون بنفس الموقف ، حيث لم اسمع منه أو من غيره أو ممن شارك (سعدون جابر) الجلوس على نفس الطاولة ، في ندوة ضمن اسبوع المدى الثقافي في اربيل من سأله وواجهه بنفس سؤال الاستاذ الصحفي المحترم عدنان حسين ، للمسؤولين العراقيين : قدمت اعتذارك للشعب الكويتي لا بأس ولكن ... ومن يعتذر للعراقيين ؟ اللعنة حتى أنت أعور ياعدنان ؟! إذن من أين ، وكيف ، يأتي التغيير ؟.... فاذا فسد الملح فبماذا يملّح ياعدنان ! وبوضوح أكثر هذا الموقف لايثير استغرابي ، فهو استمرار لموقف عام ، تعود جذوره الى أعماق تاريخنا وتراثنا ، حين سكت المثقفون واستمرؤا وسوغوا إرتزاق الشاعر وصفقوا له ، مثلا ، حين مدح الفرزدق علي بن الحسين (زين العابدين) ثم وهو يستدير ، دون خجل أو وجل من مؤاخذة ، بزاوية 180 درجة نحو عطايا ومنح الجلاد الحجاج الثقفي ليرثي ابنه وأخاه .... أو تمجيد عبقرية المتنبي الذي انتقل من مدح كافور إلى هجاءه وذمه ، بعد أن يأس من تحقيق مراده ! muhammednaji@yahoo.com
 

شبكة الاعلامين العراقيين لمناهضة العنف ضد المرأة و الطفل
مقالات
تحقيقات
»

»

»

»

»
اخبار و تقارير
صور
HyperLink