Skip Navigation Links
     الصفحة الرئيسية
من نحن
لماذا الملتقى
أخبار و نشاطات
مقالات رأي
دراسات و بحوث
حقوق الانسان
المرأة و الطفل
التربية و التعليم
مجتمع مدني
ورشات عمل
مواقع صديقة
المدونة
صور عراقية
للاتصال بنا

عداد الزوار 230453
الزوار الحالي 20

22-أيار-2014 02:59:00
العربية ومتحدون يعترضون على نتائج الانتخابات: كانت صدمة لنا وسنلجأ للقضاء لانصافنا
الاهالي ريبورت

اكد ائتلاف العربية بزعامة صالح المطلك، ان عدد المقاعد البرلمانية التي حصلوا عليها "غير مرضي ومخيب للآمال"، مبينا أنه سيطعن بنتائج الانتخابات، وهو ذات الموقف الذي اعلنه ائتلاف متحدون للاصلاح بزعامة اسامة النجيفي، واصفا النتائج بانها شكلت "صدمة وضربة لكل مواطن آمن بالتغيير". وقال النائب عن ائتلاف العربية رعد الدهلكي، بعد اعلان حصول ائتلافه على عشر مقاعد، ان "عدد المقاعد التي حصل عليها الائتلاف غير مرضي ومخيبة للآمال"، مشيرا الى ان "ذلك جاء بسبب الضغوطات والتهجير والاعتقالات التي قامت بها الحكومة في بعض المناطق، اضافة الى غرق حزام بغداد". وأضاف الدهلكي ان "لدينا اعتراض شديد على ذلك، وسنلجأ الى القضاء والى اللجان الدولية لإنصاف المكون السني في بغداد لأنه لايمكن ان يعقل تمثيل هذا المكون بالعاصمة بهذا المستوى" مشيرا الى ان "الائتلاف سجل اعتراضه قبل صدور نتائج الانتخابات". وأكد الدهلكي ان "لدى الائتلاف ادلة وإثباتات على تزوير النتائج مثلما نعتقد على وجود شبهات تزوير في المحافظات الستة التي تشهد فيها حراك شعبي"، لافتا الى ان "من حقنا ان نعترض خلال ثلاثة ايام وفق ما كفله الدستور". الجبهة العربية للإنقاذ بكركوك تطعن بالنتائج الى ذلك أعلنت الجبهة العربية للإنقاذ في كركوك، عزمها الطعن بنتائج الانتخابات البرلمانية، متهمة جهات معينة بتدبير حصول المكون العربي على المركز الأخير بالمحافظة. وقال رئيس الجبهة عمر الجبوري، إن "الجبهة ستطعن رسمياً بنتائج الانتخابات البرلمانية نظراً لعدم احتساب الأصوات التي حصلت عليها في المناطق العربية من كركوك"، مبينا أن "المكون العربي شارك بالانتخابات كحال المكونات الأخرى بالمحافظة، وقد حصل على أصوات كثيرة بحسب مراقبي الجبهة في مناطق جنوبي كركوك وغربيها، فضلاً عن مركز المدينة"، متسائلاً "أين ذهبت أصوات المكون العربي، وهل يعقل أن تذهب أدراج الريح". ورأى رئيس الجبهة العربية للإنقاذ في محافظة كركوك، أن هنالك من "دبر أن يكون العرب بالمركز الأخير في لائحة انتخابات كركوك". وكان ائتلاف عرب كركوك، اتهموا المفوضية بـ"وأد" حلم أهالي جنوبي المحافظة وغربيها بإيصال ممثل عنهم للبرلمان، عندما ألغت أصواتهم الموجودة في 65 صندوقاً انتخابياً وحرقتها. وكان الاتحاد الوطني الكردستاني حصل على المرتبة الأولى في كركوك بستة مقاعد، تلاه جبهة تركمان العراق بمقعدين، ومثلهما للحزب الديمقراطي الكردستاني، في حين حصل ائتلاف العربية، وعرب كركوك، على مقعد واحد لكل منهما. متحدون: النتائج صدمة لكل مواطن الى ذلك شكك ائتلاف متحدون للاصلاح بزعامة اسامة النجيفي بسلامة العملية الانتخابية واجراءات المفوضية، مؤكدا ان النتائج صادمة لكل مواطن امن بالتغيير، مبينا انه سيطعن بصحة ودقة النتائج المعلنة. وقال الائتلاف انه "بعد طول انتظار، وتضحية ، ووجيب قلب على العراق وأهله الذين صبروا وتحملوا وكابدوا الأمرين أملا في التغيير ، وأملا في بناء وطن يضمد الجراح ، ويفتح أبواب المستقبل ، بعد كل ذلك أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات النتائج النهائية للانتخابات ، وكان اعلانها صدمة وضربة لكل مواطن آمن بالتغيير ، وحلم بوطن يسوده العدل ، وابتهل بأن ينآى الظلم عن طريقه ، وتتعزز مبادئ الديمقراطية الحقة التي لا تعامل المواطن حسب دينه أو قوميته أو طائفته أو جنسه". واضاف البيان "لا أحد ضد الانتخابات فهي حق وواجب، وهي احترام لرأي المواطن إذا ما جرت بأسلوب شفاف بعيدا عن الاستهانة بصوت الناخب وإرادته ، ولا أحد ضد عمل المفوضية إذا ما التزمت بمعايير تحكمها روح العدل والانصاف والتجرد من الميول أو الخضوع لطرف، لكن ما حدث يشكل دوامة رهيبة ساهمت فيها اطراف حكومية وسوغتها المفوضية عبر اجراءات قادت إلى نتائج تطعن العمل الديمقراطي وإرادة المواطن في الصميم ، بل أنها تسوغ رأي من شكك بالنتائج قبل إعلانها". واعلن ائتلاف متحدون للاصلاح انه "سيطعن بصحة ودقة النتائج المعلنة استنادا إلى الحقائق الآتية التي يقع جزءا منها على عاتق الحكومة والجزء الآخر على عاتق المفوضية". وحل ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الحكومة نوري المالكي بالمرتبة الاولى في الانتخابات البرلمانية التي جرت في الـ30 من نيسان الماضي، بحصوله على 95 مقعدا، فيما حلت كتل التيار الصدري بالمرتبة الثانية بـ34 مقعدا، في حين حصل ائتلاف المواطن بزعامة عمار الحكيم على المرتبة الثالثة بـ31 مقعداً، وحصل الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني على 25 مقعدا، وحصل ائتلاف متحدون بزعامة اسامة النجيفي على 23 مقعدا، في حين حصل ائتلاف الوطنية بزعامة اياد علاوي على 21 مقعدا وحصل الاتحاد الوطني الكردستاني على 21 مقعدا، فيما حصلت القائمة العربية بزعامة صالح المطلك على عشرة مقاعد، وحركة التغيير على تسعة مقاعد.
 

شبكة الاعلامين العراقيين لمناهضة العنف ضد المرأة و الطفل
مقالات
تحقيقات
»

»

»

»

»
اخبار و تقارير
صور
HyperLink