Skip Navigation Links
     الصفحة الرئيسية
من نحن
لماذا الملتقى
أخبار و نشاطات
مقالات رأي
دراسات و بحوث
حقوق الانسان
المرأة و الطفل
التربية و التعليم
مجتمع مدني
ورشات عمل
مواقع صديقة
المدونة
صور عراقية
للاتصال بنا

عداد الزوار 225751
الزوار الحالي 87

22-أيار-2014 03:05:00
النجيفي يحذر من استمرار المالكي: إذا لم يعارض الشيعة ذلك فهي رسالة للسنة والكرد بانتهاء التعايش
الاهالي ريبورت

وصف محافظ نينوى اثيل النجيفي، احتمال قبول الكتل السياسية الشيعية بتولي زعيم اتلاف دولة القانون نوري المالكي ولاية ثالثة، بأنها رسالة للسنة والكرد بانتهاء التعايش، مجددا المطالبة بانشاء اقليم نينوى للخلاص من "سطوة المالكي"، فيما قالت الكتلة الوطنية بزعامة اياد علاوي، إنها ماضية لتشكيل جبهة وطنية ستتولى كهمة تشكيل حكومة الشراكة الوطنية. يأتي ذلك في وقت ارتفعت حظوظ المالكي بالحصول على ولاية ثالثة بعد النتائج الجيدة التي حققها ائتلافه بحصوله على 95 مقعدا من اصل 325 مقعدا يضمها البرلمان العراقي. وقال النجيفي في بيان صحفي، إن دولة القانون "اذا تمسكت بمرشحها لرئاسة الوزراء نوري المالكي ولم يعارض بقية الشيعة الولاية الثالثة فهي رسالة صريحة للسنة والكرد بأنهم لا يريدون التعايش معنا". واضاف "لا نختلف مع إخواننا العراقيين بان هناك كثيرين يرفضون سياسة الإقصاء والتهميش وان هناك كثيرين تغلب عليهم النزعة العروبية"، مستدركاً ان "نتائج الانتخابات تشير بوضوح الى ان العروبيين وأصحاب التوجهات الوطنية قد أصبحوا أقلية امام التحشيد الطائفي". في اشارة الى النتائج التي حققها ائتلاف دولة القانون والقوى القريبة منه والتي توصف بانها قوى شيعية متطرفة. وتابع النجيفي انه "لا بد لنا ان نتعامل مع الواقع ولا نعيش في الخيال، لم نعد نجد مجالا نستطيع فيه حفظ ما تبقى من كرامتنا ودماء شبابنا الا من خلال تشكيل اقليم يتمتع بصلاحيات كافية تمنع هيمنة اجهزة أمنية مسيسة وقضاء اصبح سيفا مسلطا على رقاب المعارضين السياسيين". ويطالب النجيفي منذ اشهر بانشاء اقليم نينوى من اجل منح المكون السني قراره الخاص البعيد عن نفوذ الحكومة المركزية التي يسيطر عليها الشيعة. علاوي يتحدث عن جبهة وطنية الى ذلك قالت الكتلة الوطنية بزعامة اياد علاوي، ان ائتلافه ماضي في تشكيل الجبهة الوطنية التي ستتولى تشكيل حكومة الشراكة الوطنية. وقالت عضو الكتلة انتصار علاوي إن "الجهة الوطنية ستضم متحدون، المواطن، الاحرار، والتحالف الكردستاني، وستتولى البحث بتشكيل حكومة شراكة وطنية تقوم على اساس المصالحة الوطنية الحقيقية". واضافت علاوي ان "الفوز بالانتخابات ليس بالارقام، وأنما بوجود جهة تتولى انقاذ العراق من الطائفية السياسية المقيتة والحروب الجارية حاليا. وحل ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الحكومة نوري المالكي بالمرتبة الاولى في الانتخابات البرلمانية التي جرت في الـ30 من نيسان الماضي، بحصوله على 95 مقعدا، فيما حلت كتل التيار الصدري بالمرتبة الثانية بـ34 مقعدا، في حين حصل ائتلاف المواطن بزعامة عمار الحكيم على المرتبة الثالثة بـ31 مقعداً، وحصل الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني على 25 مقعدا، وحصل ائتلاف متحدون بزعامة اسامة النجيفي على 23 مقعدا، في حين حصل ائتلاف الوطنية بزعامة اياد علاوي على 21 مقعدا وحصل الاتحاد الوطني الكردستاني على 21 مقعدا، فيما حصلت القائمة العربية بزعامة صالح المطلك على عشرة مقاعد، وحركة التغيير على تسعة مقاعد.
 

شبكة الاعلامين العراقيين لمناهضة العنف ضد المرأة و الطفل
مقالات
تحقيقات
»

»

»

»

»
اخبار و تقارير
صور
HyperLink